رياضة

غياب التشويش على فريق حسنية أكادير يتسبب في رجوعه إلى سكة الانتصارات

غياب التشويش على فريق حسنية أكادير يتسبب في رجوعه إلى سكة الانتصارات

تحرير الصحفي محمد الكوكبي
واصل فريق حسنية أكادير عودته القوية إلى سكة الانتصارات، محققا فوزه الثالث على التوالي، بعد أن تغلب على ضيفه الاتحاد التواركي بثلاث أهداف مقابل هدفين ، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأحد، على أرضية ملعب أدرار بأكادير، ضمن منافسات الجولة 14 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”.
وجاء هدفا الحسنية عن طريق كل من سفيان المودن عبر ركلة جزاء (د 22) وجمال الشماخ في (د 69) فيما أنهى أفصال الأهداف بأخر هدف عبر ركلة جزاء أخرى في أخر أنفاس الوقت الأساسي ، فيما سجل هدف الاتحاد التواركي اللاعب توفيق بن الطيب (د 60) يليه هدف بتوقيع اللاعب حسن أكبوب عبر رأسية مرت جانب القائم يمين الحارس الجرباوي بعثا عن تعديل النتيجة في الوقت الذي توشك المباراة على نهايتها .
وبهذا الفوز، يواصل الحسنية أكادير تألقه، ويرفع رصيده إلى 15 نقطة، محتلا المركز الثالث عشر في سلم ترتيب البطولة الإحترافية .
ويعد هذا الفوز الثمين ثمرة عمل مشترك بين المكتب الاداري و الطاقم التقني و الفني للفريق و الداعمين الماليين للفريق ، حيث تمكن المكتب الاداري من إخراج الفريق من الأزمة المالية التي كان يعاني منها في آخر الأنفاس ، مما أتاح للطاقم التقني و الفني بقيادة المايسترو عبد الهادي السكيتيوي العمل في ظروف أفضل و بأريحية ، وإعداد خطة فنية محكمة، أسفرت عن تحقيق الانتصارات المتتالية .
ويرجع السبب الرئيسي لهذه الريمونتادا بعد الخروج من الأزمة المالية و تغيير مكتب المديري إلى تراجع التشويش و التدخل في حيثيات التدبير الداخلي للنادي و كشف أسرار البيت الداخلي للحسنية التي لطالما كانت ضحية لتسريبات المتكررة ، مما جعل النادي يحافظ على سريته و عزمه على رسم خطة مضبوطة للرجوع الى سكة الانتصارات بطريقة مدروسة و تأكيد الادارة على نهجها سياسة التواصل الفعال
في الأخير لا ننسى أن تفاعل الجماهير الوفية و خاصة فصيل إلتراس إيمازيغن الذي ما يبدع كل مرة بتيفوهات ثلاثية وثنائية الابعاد مع هذا الفوز بشكل كبير، حيث احتفلت به في شوارع مدينة أكادير، وعبروا عن دعمهم للفريق، متمنين له تحقيق المزيد من الانتصارات في الفترة المقبلة و مؤمنين بالتضحية و التمسك بالأمل رافضين فكرة النزول إلى قسم الظلمات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى