دولية

انطلاق أشغال الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة بنيروبي برئاسة المغرب

انطلقت، اليوم الاثنين بنيروبي، أشغال الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، برئاسة المملكة المغربية.

وستركز هذه الدورة، التي تترأسها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، وتتواصل أشغالها إلى غاية فاتح مارس بمقر برنامج الأمم المتحدة للبيئة، على دراسة واعتماد العديد من القرارات والمقررات المتعلقة بدور تعددية الأطراف وأهمية اتخاذ إجراءات مستدامة وشاملة وفعالة.

كما ستنكب هذه الدورة، التي تنعقد تحت شعار “إجراءات متعددة الأطراف فعالة وشاملة ومستدامة لمكافحة تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث”، على دراسة واعتماد مجموعة من القرارات المتعلقة بقضايا حماية التنوع البيولوجي ومكافحة تغير المناخ والاقتصاد الدائري ومكافحة التلوث.

وشددت السيدة بنعلي، في كلمتها الافتتاحية، على ضرورة النهوض بالأجندة البيئية العالمية والبناء على الالتزامات التي تم التعهد بها في هذا الاتجاه، داعية إلى تسريع العمل متعدد الأطراف لتعزيز الأساس البيئي للتنمية المستدامة.

وقالت الوزيرة في هذا السياق “بينما نجتمع هنا في عام 2024، يجب علينا أن نقوم بنقد ذاتي ونعمل من أجل تعددية أطراف شاملة ومترابطة وفعالة وقادرة على إحداث فرق ملموس في حياة الناس”.

وحذرت من أن الوقت ينفد ليس فقط من أجل معالجة الأزمات البيئية العالمية الثلاث المتمثلة في تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، فضلا عن التلوث والنفايات، ولكن أيضا من أجل رفع تحديات بيئية عالمية، لاسيما التصحر والجفاف.

وقالت رئيسة الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة إنه “خلال هذه الدورة، سنسعى جاهدين من أجل اتخاذ إجراء موحد وشامل ومتعدد الأطراف يعالج كل عنصر من عناصر الأزمات البيئية العالمية الثلاث باعتباره تحديا واحدا غير قابل للتجزئة”، مشددة على أهمية انخراط المجتمع المدني والقطاع الخاص والشباب وباقي المتدخلين الرئيسيين، من أجل ضمان اعتماد مقاربة شاملة وتشاركية، تلزم كافة الفاعلين”.

وستتميز الدوة ال6 لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، على وجه الخصوص، بتنظيم اجتماع رفيع المستوى سيتم خلاله اعتماد إعلان وزاري يجدد التأكيد على الالتزام العالمي المشترك ببناء عالم مرن ومندمج، وتعزيز تعددية الأطراف لصالح حماية البيئة والتنمية المستدامة.

كما سيتم على هامش هذه الدورة تنظيم مجموعة من الأحداث رفيعة المستوى، بما في ذلك ثلاثة حوارات قيادية حول العلوم والبيانات والرقمنة، والنظام المالي العالمي والتعددية البيئية.

وستتميز هذه الدورة بالإطلاق الرسمي لمبادرة “الميزان: ميثاق من أجل الأرض”، المستوحاة من المبادئ الإسلامية للاستدامة والمسؤولية البيئية.

كما ستتميز أشغال الجمعية بعقد الجلسة الوزارية للدورة الرابعة للجنة التفاوض الحكومية الدولية المعنية بالتلوث البلاستيكي، فضلا عن تنظيم يوم مخصص لتعزيز أوجه التآزر بين الاتفاقات البيئية متعددة الأطراف الرامية إلى تحسين الحكامة البيئية العالمية، وذلك لأول مرة في تاريخ الجمعية.

وتهدف جمعية الأمم المتحدة للبيئة، وهي أعلى هيئة عالمية لصنع القرار البيئي تضم 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، وكيانات منظومة الأمم المتحدة ومنظمات حكومية دولية ومنظمات غير حكومية، إلى مناقشة السياسات الرامية إلى تحديد الأجندة العالمية حول البيئة، واعتماد قرارات استراتيجية و تقديم توجيهات سياسية ومراجعة برنامج عمل وميزانية برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وتنعقد جمعية الأمم المتحدة للبيئة كل عامين، وتنتخب خلال كل دورة مكتبا مكونا من 10 أعضاء (رئيس واحد و8 نواب للرئيس ومقرر) مع احترام مبدأ التوزيع الإقليمي العادل.

وخلال الدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، المنعقدة في مارس 2022، تم انتخاب المغرب لرئاسة هذه الهيئة لولاية مدتها سنتان.

و م ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى