رياضةمجتمع

المملكة المغربية … قطب واعد في إفريقيا و العالم تزامنا مع استضافة بطولات دولية

بقلم: محمد الكوكبي

بعد تصريحات الأستاذ الباحث مصطفى أمزيل حول تأثير استضافة المغرب لكأس العالم 2030، تظهر الصورة بوضوح لكيفية تحول المملكة المغربية نحو مستقبل مزدهر واقتصاد صلب و متين . وفقًا للأرقام والإحصائيات، يشير الباحث إلى أن استضافة المغرب لكأس العالم ستسهم في ارتفاع معدلات فرص العمل، حيث من المتوقع خلق ما بين 200 ألف و 300 ألف فرصة عمل جديدة.

ومن خلال الأرقام أيضًا، يتوقع الباحث أن يؤدي انخفاض معدلات البطالة إلى تعزيز النمو الاقتصادي، حيث من المتوقع أن ترتفع عائدات المغرب من كأس العالم إلى أكثر من 120 مليار درهم، ما يعادل حوالي 11.7 مليار دولار.

بالإضافة إلى ذلك، يؤكد على أهمية تطوير البنية التحتية، حيث يُتوقع تعزيز خطوط السكك الحديدية تطوير البنيات التحتية من خلال تدعيم الخط السككي السريع الجهوي الرابط بين القنيطرة والصخيرات مرورا بالرباط العاصمة وتعزيز المملكة بالجيل الجديد القطارات السريعة الرابطة بين طنجة ومراكش مرورا بالعاصمة الرباط والقطب الاقتصادي الدار البيضاء ناهيك عن إنشاء خط جديد يربط بين جوهرتي الجنوب مراكش وأكادير ، و من المؤكد أن تنتهي أشغال تشييد الطريق السريع الرابط بين اكادير تيزنيت والداخلة في نهاية 2025 في حين أنه سيتم تعزيز الطرق السيار الرابط بين مختلف الجهات وخاصة المحتضنة للتظاهرات الدولية وهي طنجة الرباط فاس الدار البيضاء مراكش وأكادير، كما تعرف هذه المدن دينامية من أجل تحسين جودة الخدمات العمومية على المستوى الحضري وأهمها الحافلات العالية الجودة و الترامواي من أجل تنقل المشجعين بكل أريحيه داخل مجال المدن وأيضا السهر على ضمان النقل الجهوي بين أقاليم وعمالات المملكة، والرفع من جاذبية المطارات بتكلفة تناهز 5 مليارات درهم. ومن المقرر أيضًا توسيع الطاقة الاستيعابية للوحدات الفندقية وتعزيز الاتصالات الرقمية، مما سيسهم في جذب المزيد من السياح وتحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر.

من جانبه، يعتبر الباحث أن استضافة المغرب لكأس العالم تشكل فرصة للتركيز على قطاع السياحة، حيث من المتوقع أن تصل عائدات السياحة إلى ما يقارب 120 مليار درهم بحلول عام 2030.

باختصار، يتبين من خلال الأرقام والإحصائيات أن استضافة المغرب لكأس العالم للفتيات أقل من 17 سنة و لكأس العالم 2030 تعتبر فرصة حقيقية لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتطوير البنية التحتية، مما يعزز مكانة المغرب على الساحة الدولية ويسهم في تعزيز التنمية الشاملة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى