رياضة

الجماهير السوسية تنتفض في وجه أسود الأطلس بعد تعادل مُذل أمام المرابطون بأكادير

أكادير- بقلم محمد الكوكبي

تعادل المنتخب المغربي في المباراة الودية الثانية على التوالي بعد فوزه الصعب على المنتخب الأنغولي بنيران صديقة من مدافع الفريق ، وهذه المرة أمام المنتخب الموريتاني، لم يثير فقط تساؤلات الجماهير بل أطلق موجة من النقاشات حول أداء الفريق ومستقبله، بالرغم من الأداء الدفاعي القوي الذي أظهره المنتخب، إلا أن الجماهير تشعر بالقلق إزاء الغياب الواضح للتسجيل، مما يجعل الهجوم يبدو ضعيفًا وغير مؤثر.

يبدو أن المهاجم الرئيسي للفريق، سفيان رحيمي ، يعاني من نقص في الدعم الهجومي من زملائه، وهذا يجعل من الصعب تحويل الفرص المتاحة إلى أهداف. ولكن لا يمكن وضع كل اللوم على الهجوم وحده، بل يجب أيضًا التأكيد على ضرورة تكامل وتناغم الأداء بين لاعبي الوسط والهجوم لتحقيق النتائج المرجوة.

يظهر المنتخب المغربي بأنه فريق لديه مواهب فنية كبيرة و خصوصا بعد النجوم الجدد كابراهيم عبد القادر دياز و إلياس بن الصغير ، ولكن يبدو أن هناك انعدامًا في التوازن بين الأقسام المختلفة للفريق ، الوسط يظهر قوة في التحكم بالكرة والتوزيع، ولكن ينقصه القدرة على خلق الفرص الحقيقية للتسجيل، بينما يبدو الهجوم متوقفًا بشكل كبير على أداء لاعب واحد .

على المدرب وليد الركراكي أن يعمل على حل هذه المشاكل وتحسين الأداء الهجومي للفريق. يجب عليه أن يبتكر استراتيجيات تساعد على تناغم الفريق بشكل أفضل وتزويده بالقوة الهجومية اللازمة للتفوق في المباريات المقبلة.

مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 و كان المغرب 2025 ، يجب أن يكون المنتخب المغربي جاهزًا لمواجهة التحديات القادمة. هذه التحديات لن تكون سهلة، لكن بالتأكيد يمكن تجاوزها من خلال العمل الجاد والتركيز على تحقيق الأهداف المحددة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى